لكل مجتهد نصيب مقولة دائما نرددها وهي مسلمة طبقها طلاب في الزمن الماضي و في الحاضر وأصبح التفوق حليفهم والتميز ديدنهم وذلك بأنهم أخذوا بتعريف دافعية الإنجاز وهو" استعداد الفرد لتحمل المسئولية, والسعي نحو التفوق لتحقيق أهداف معينة, والمثابرة للتغلب على العقبات والمشكلات التي قد تواجهه, والشعور بأهمية الزمن, والتخطيط للمستقبل"1 فقد حدد التعريف عدة مكونات لدافعية الإنجاز وهي إن يكون الطالب مستعدا نفسيا لتحمل مسئولية التعلم والتغلب على المادة الدراسية مهما بلغت من الصعوبة وتجاوز المشكلات التي تواجه الطالب وذلك بابتكار البدائل لحل المشكلة